الخميس، 26 فبراير 2026

تأملات من سورة طه

 


يقول الله تعالى في سورة طه :

1. هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى

2. إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى

3. فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى

4. إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى

5. وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى

6. إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي

7. إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى

8. فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لاَ يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى

9. وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى

10. قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى

11. قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى

12. فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى

13. قَالَ خُذْهَا وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى

14. وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى

15. لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى

(رأى نارا ),,,,, انتبه للإشارة و توجه لها ..أي التوجه نحو التجربة الروحية بلا وجل و التي ستكون مثل النار(المعاناة) لتصهر الوعي القديم كما تصهر النار المعدن و تحوله لشيء جديد.

(اخلع نعليك) ,,,, تخلى عن أفكارك أو معتقداتك أو ممتلكاتك أو أيا كان مما تتعلق به و يمنعك و يعيقك عن اكتشاف المجهول أو الحقيقة .

(أنا اخترتك فاستمع لما يوحى),,,, كل الوعي و الفهم و الحكمة من الله و أنت معبر بينه و بين الخلق فالاختيار شرف لك و فضل منه عليك فكن (متواضعا)

(فاعبدني و أقم الصلاة لذكري) .. اتصالك الدائم الصادق بخالقك يؤهلك لتلقي تجلياته .

(فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها و اتبع هواه فتردى) ,,, لا تسمح لأحد بالتلاعب بوعيك و كينونتك و إبعادك عن طريقك الحقيقي نحو الله و نحو ذاتك و إلا سوف تتردى و تهلك.

(ما تلك بيمينك ؟) لم السؤال و هو يعلم كل شيء ! السؤال للفت الانتباه و استخراج الحكمة من النفس ,,( معرفة إمكانياتك !)

(هي عصاي أتوكأ عليها و أهش بها على غنمي و لي فيها مآرب أخرى) ,, معرفة إمكانياتك(عصاي) مع وضع قابلية التوسع ( مآرب أخرى ) و أيضا إشارة إلى أن لا  تكتفي بما تعرفه و اترك مجالا دائما للمزيد . لا تحد نفسك.

(ألقها يا موسى فإذا هي حية تسعى ),, عندما تلقي بإمكانياتك في مكانها الصحيح ستسعى بسرعة و توصلك لأهدافك أي عليك أن  تبذل  كل ما عندك في التجربة .

(خذها و لا تخف ),, خض التجربة و استقبل النتائج بشجاعة.

(اضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء) ,, هديء روعك,, تجاوز رهبتك و محدوديتك ,, سيخرج منك النور !

(لنريك من آياتنا الكبرى ),, أي الخلاصة ... عندما تنتبه للإشارة و تذهب إلى نار التجربة بشجاعة و تتخلى عن كل ما يعوقك و يثقلك متوجها إلى الواحد الأحد بكليتك مقيّما حياتك من جديد مبتعدا عن كل من و ما يشغلك عن طريقك إليه  متبصرا بذاتك و إمكانياتك و موسعا لها و باذلا لها و ملقيا بها إلى ما يُفعّلها حقا بحيث لا تخاف من خوض التجربة لتصل إلى هدفك و عند ذلك استقبل النتائج بشجاعة و تعلم تهدئة نفسك و تجاوز مخاوفك لتصل إلى النور (الآية الكبرى) .


و عندما يحدث العكس أي كل من جبن عن خوض التجربة الروحية و انشغل و تعلق بالمتاع الزائل و دس نفسه فلم يحاول إدراك إمكانياتها و حبسها في محدودية أفكاره المغلقة و أنانيته المطلقة  ستكون نفسه من النفوس النارية و هي الجحيم على الارض اينما ذهبت أحرقت و افسدت و اهلكت الحرث و النسل .


عبير عسكر 

الاثنين، 5 يوليو 2021

ملخص كتاب 100 سر من أسرار السعداء ( الجزء الثاني )

 



.51 اجعل من عملك نداء للواجب .. إذا كانت نظرتك لعملك أنه مجرد وظيفة فإنه يبعدك عما تريد أن عمله حقا و إذا نظرت إليه أنه نداء للواجب يصبح تعبيرا عن ذاتك و جزءا منك

.52 لا تساوم على أخلاقياتك من أجل أهدافك ..لا تتنازل عن مبادئك لتحقيق أهدافك لأنك لن تشعر بالرضا بعد ذلك و الغاية لا تبرر الوسيلة .. الشخص الأخلاقي أسعد من الشخص اللاأخلاقي 

.53 لا تتجاهل الأمور التي تزعجك عندما يفعلها محبوك .. عليك أن تتحدث في نقاط عدم الاتفاق بصورة ودية فالمسايرة الدائمة تسبب في النزاع بعد حين .. من يستطيعون أن يوصلوا احتياجاتهم و همومهم بحرية لشركائهم يشعرون برضا و سعادة أكبر 

.54 استمتع بنوم عميق ..نوعية النوم و عدد ساعاته يسهم في الصحة و الشعور الجيد و النظرة الإيجابية فلا ينبغي أن تقل عدد ساعات النوم عن 8 ساعات 

.55 عليك أن تشتري ما تحب .. لا تراكم الأشياء لحبك اقتناء كمية كبيرة من المواد و في نفس الوقت لا تحرم نفسك من شيء تحبه فعلا و تحتاجه لأنك ستشعر بقيمته و لن تحتاج لملء بيتك بالسلع.. اشتر فقط ما يخدم حاجتك .. و لا تبالغ في الاقتصاد في الإنفاق .

.56 انجز شيئا ما كل يوم حتى لو شيء بسيط,, المهم أن يكون هناك فرق في يومك

.57 كن مرنا .. على الإنسان أن يكون مرنا فيضحي بما يعده أمرا شخصيا كي يحظى بشيء مقبول خير من أن يبقى بلا شيء

.58 الأحداث مؤقتة فلا وقت عصيب سيدوم و أعط لنفسك وقتا للتعافي و انظر إلى الخير في عاقبة هذه الأحداث السيئة

.59 كن معجبا بنفسك .. إذا كنت لا تثق بنفسك فإن أي رفض لك ستعتبره إخفاقا أما إذا كنت واثقا بنفسك فإن الرفض سيكون تحديا 

.60 التحق بمجموعة .. دون قائمة اهتماماتك و تواصل مع أشخاص يشاركونك هذه الاهتمامات فهذا سيشعرك بالترابط و يزيد الثقة الشخصية و الرضا

.61 كن ايجابيا .. كن الشخص الذي يبعث على التفاؤل حوله و توقع الخير من الحياة  و سينعكس ذلك عليك 

.62 كن مستعدا لنهاية حياتك و افعل الأشياء التي تريد فعلها فورا و لا تؤجلها 

.63 كيفية رؤيتنا للحياة أهم من واقع الحياة .. ردة فعلنا على أحداث الحياة تأتي من توقعاتنا و افتراضاتنا و ليس من الواقع الفعلي 

.64 لتكن الورقة و القلم في متناول يدك .. ستخطر في بالك أفكار جيدة و خواطر جميلة و ستتعلم معلومات جديدة  احرص على أن تدونها فورا فستنفعك عاجلا أو آجلا 

.65 ساعد الشخص الذي يحتاج إلى مساعدة بسيطة .. تقديم المساعدة أمر مربح يشعرك بالرضا عن نفسك و  يشجع الناس على تبادل المودة و العون فيما بينهم فيشعرون بشعور أفضل 

.66 احذر النقد القاسي للأسرة و الأصدقاء .. عليك أن تعرف أن كلماتك السلبية للمقربين ستؤخذ بأقوى المعاني و أقلها إيجابية و ستترك جرحا عميقا لأنها أتت من شخص مقرب يفترضون أنه يعرفهم حق المعرفة و ليس من شخص لا يعرفونه ! لذلك فالعدوانية و اللوم في الخلافات مع المقربين تقلل نسبة الرضا عن حياتك بشكل كبير

.67 تذكر أن بعض الناس يحبون الصورة الشاملة و البعض الآخر يحبون التفاصيل.إذا كانت حياتك تسير جيدا بشكل عام مع وجود بعض المطبات فلو نظرت لها بشكل شامل ستشعر بالرضا أما إن كانت حياتك لا تسير جيدا و يتخللها لحظات سعادة بين فينة و أخرى من الأفضل هنا أن تدقق في تفاصيل هذه اللحظات و تتذكرها لتشعر بالرضا عن حياتك

.68 افعل الأشياء التي تجيدها .. عندما تفعل أشياء تحبها و تتقنها فإن ذلك سينقلك لمهارات أخرى و يدفعك لأن تكون أفضل و تطور نفسك 

.69 عليك بزيارة جيرانك ..التفاعل الاجتماعي يعزز من السعادة

.70 ابتسم ..ان ابتسامتك تسعد الآخرين و هي سبب في سعادتك أيضا ..الابتسامة شيء سحري بسيط لا يكلف شيئا و لكنه يضيء يومك و يوم من حولك فعندما تبتسم سيرد الآخر غالبا بابتسامة مماثلة 

.71 لا تتقبل الصور التي ينقلها التلفاز إليك عن العالم .. فأغلبها يؤدي إلى استنتاجات غير واقعية و ضارة  و تنقل لك وجهة نظر جهات معينة لا تخدم أهدافك في الحياة و تقلل رضاك عنها 

.72 يتوفر لديك خيار دائما .. لست مرغما على عمل  شيء و لا على أن تثقل كاهلك بالمسؤوليات .. ركز فقط على ما ينفعك و يعيد إليك مردودا جيدا ترضى عنه و اسأل نفسك لماذا أفعل ما أفعله ؟ 

.73 كن مقبولا ..اجعل من التعامل معك أمرا سهلا على الآخرين ..تجاوز عن الزلات .. لا تقف على كل شيء معاتبا و غاضبا ..تعامل ببساطة و أريحية .. توصل إلى حلول وسطية 

.74 لا تتجاهل أي جانب من جوانب حياتك ..حياتك وحدة متكاملة متماسكة إذا انهار جزء بدأت الآجزاء الآخرى في الانهيار .. لذلك حاول أن تنسق بين جوانب حياتك بناء على الأولوية لتصل لحالة استقرار 

.75 استمع إلى شيء تحبه كل يوم ..

.76 لتكن أهدافك مرشدة لك ..اختر أهدافا معقولة و متوازنة و عليك أن تكمل فيها إلى أن تصل 

.77 استعمل وظيفتك بطريقة إيجابية ..قدر عملك و الامتيازات التي تحصل عليها بسبب عملك و سينعكس ذلك إيجابيا عليك و يعزز احترام الذات لأن العمل فرصة لتظهر مهاراتك و مقدار تحملك للمسؤولية لنفسك و للآخرين

.78 كن حريصا على المرح : عليك أن تخصص يوميا وقتا للتسلية و الضحك فهذا سيعزز القناعة في حياتك 

.79 عليك أن تؤمن بالعدالة المطلقة .. سواء رأيت العدل في هذه الدنيا أم لم تراه اعلم أنه موجود و لا يمكن أن يفلت المسيء و الظالم و المجرم من العقاب عاجلا أو آجلا .. الإيمان بوجود العدالة يعزز السعادة و الرضا

.80 عليك بالعيش مع الذكريات الإيجابية ..تذكر اللحظات الجميلة التي عشتها في الماضي فهذا له قدرة قوية على جلب السعادة إلى الحاضر

.81 كن حي الضمير .. اعمل بإخلاص و انضباط و تأنٍ..هناك طريقتين لعمل شيء ..تأنَ و اعمله بشكل صحيح ..أو قم بالعمل على عجلة و لن تنتهي منه أبدا ! 

.82 لا تركز على صراعات خاسرة : لا تستهلك وقتك و جهدك في مشكلات من الصعب حلها و ركز على ما يمكنك تغييره ..هناك أمور لا حل لها .. اقبل ذلك 

.83 استمتع بما هو عادي ..تغيير نظرتك إلى أعمالك الروتينية يجعلك تقوم بها باستمتاع و تبتكر لطرق جديدة لعملها فالتنظيف يمكن أن يتحول إلى رياضة و الطبخ يمكن أن يتحول لفرصة لاجتماع جميل على المائدة 

.84 لا تركز على مآسي العالم بل ركز على آماله ..لا تنغمس في المشكلات بل ركز على التحسينات و ابدأ بنفسك

.85 ليكن لديك هواية ..الهوايات توفر التوافق مع نفسك و الاتصال مع الآخرين و المتعة ..و قد توفر مصدرا للمال أيضا ..

.86 لا جدوى من حسد الآخرين على علاقاتهم .. قد تحن إلى مزيد من الصداقات أو إلى مزيد من التواصل الأسري .. استمتع بما لديك و لا تقحم علاقاتك في مقارنات مع علاقات حياة الآخرين

.87 امنح نفسك وقتا للتأقلم مع التغيير .. قد لا تشعر بالراحة الفورية عن التغيير او الانتقال و لكن إن أعطيت نفسك وقتا للتأقلم و اعترفت بصعوبة ذلك عندما تواجهك صعوبة ..فإن التغييرات  التي ستقوم بها في المستقبل ستكون أسهل 

.88 عليك بالتركيز على ما يهمك فعلا .. هل جئت إلى العالم لتدخل في منافسات مع الآخرين و تحاول أن تثبت أنك أفضل من أحدهم أو لديك أكثر منه ؟ هل سيفيدك هذا حقا؟ ركز على ما يفيدك و نافس نفسك بأن تكون شخصا أفضل بالنسبة لمقاييسك التي تضعها لنفسك لا بالنسبة لمقاييس الآخرين التي لا تنفعك حقا !

.89 عليك أن تدرك أن الرضا التام غير موجود .. لا يمكن أن تصل إلى الكمال .. حسن ما تستطيع و لا تحاول أن تكون كاملا.. اقبل أن تحقق بعضا من أهدافك ليس شرطا أن تحققها كلها 

.90 احرص على أن تحيط نفسك بروائح زكية ..قم بتهوية بتنظيف و ترتيب منزلك و تخلص من كل ما لا تستخدمه و اجلب بعض الأزهار و العطور و اجعل بيتك ذو رائحة زكية و ستشعر بتأثير طيب عليك

.91 لا تترك الآخرين يحددون أهدافك ..لا تختر أهدافك بناء على اعتقادات أو توقعات الآخرين لما يجب أن تفعله .. اختر الآهداف التي تنفعك و تهمك أنت حقا 

.92 أنت إنسان و لست قالبا متكررا ..تصرف بالطريقة التى ترى أنها مناسبة و ليس بالطريقة التي فرض على الرجال أو النساء أن يتصرفوا بها 

.93 اعرف ما الذي يجعلك سعيدا أو حزينا ..العلم هو ملاحظة الأنماط و لذلك حاول أن تفهم ما هي مصادر مشاعرك و تابع النمط فكل ما يحدث ليس عشوائيا أبدا 

.94 تابع القراءة ..القراءة تشغل العقل و تدرب خيالنا و ذاكرتنا .. من يقرؤون بانتظام أكثر رضا عن حياتهم 

.95 يجب أن نشعر بأننا مرغوبون ..فكر في الذين يعتمدون على صداقتك و رعايتك و إرشادك و مساعدتك ..ربما لا تدري مدى أهميتك للناس في حيواتهم

.96 قل ( و ماذا إذن ؟ )إذا عرفت أن أحد معارفك قد أصبح في مرتبة أعلى اجتماعيا ثم ماذا ؟ هل هذا يؤثر في حياتك .. إذا كنت راضيا عن عملك و علاقاتك المقربة فلا يعد إنجاز شخص آخر دليلا أن ما تفعله أنت خطأ 

.97 ليكن لديك غاية ..اجعل لما تفعله معنى بالنسبة لك ..يجب أن يكون لديك رؤية لنتيجة ما تفعله في النهاية 

.98 الجزء الأفضل من حياتك لم يكتمل بعد ! الغالبية يستمتعون بكبرهم أكثر من أي فترة في حياتهم .. ليس شرطا أن تكون أفضل أيامك هي أيام الشباب ..و لا زال دائما هناك فرص طالما أنك ما زلت على قيد الحياة 

.99 لا تشتر السعادة بالمال ..لا تمضي حياتك تلهث وراء جمع المال .. استمتع بما لديك مع من تحب 

.100 ماذا يعني هذا كله ؟ قرر ذلك أنت ! ... نظرتك لنفسك و لمستقبلك ولما تعمله الآن .. السعادة لا تعتمد على  أحداث الحياة و إنما ما استفدته من هذه الأحداث 

 



ملخص كتاب 100 سر من أسرار السعداء .. ( الجزء الأول )

 




.1 إن لحياتك هدف و معنى و أنت لم تخلق عبثا , اكتشف هدفك بالبحث عن مواهبك او اوجد اهدافا صغيرة و حققها الى ان تعرف ماذا تريد حقا و لم خُلقت

.2 استعمل خطة للسعادة ,, حدد ما يسعدك و اصنع خطة للوصول إليه 

.3 ليس من الضروري أن تفوز في كل مرة , لا داعي للتنافس مع أحد 

.4 يجب أن تكون أهدافك منسجمة بعضها مع بعض و تحقق لك التوازن في كافة جوانب حياتك 

المهنية و الاجتماعية و الروحية و الصحية .

.5 كن حكيما في عقدك للمقارنات ,, لا تشغل بالك فيمن هو افضل حالا منك و لا تنسى انك ايضا افضل حالا من آخرين

.6 استفد من صداقاتك في فرص العمل و المشاركة في الانشطة و وسع علاقاتك ,,هناك اشخاص رائعون فقط اذا توافرت لك الفرصة للتعرف عليهم ,اذا كنت قريبا من الآخرين ستشعر بالرضا عن نفسك اكثر فيما لو لم تكن قريبا من احد 

.7 أغلق التلفاز و حدد ما ينفعك في وسائل التواصل الاجتماعي , فكثرة مشاهدة التلفاز تضيع الوقت , تقلل من درجة التركيز , تقلل من نسبة القناعة و تنمي غريزة حب الامتلاك بسبب الإعلانات التجارية و لا تضيع وقتك في متابعة كل شيء سواء كان يعنيك او لا يعنيك . كن محددا اكثر و استفد من وقتك جيدا

.8 كن واقعيا في توقعاتك , ليس من المهم ان تحصل على اهداف كبيرة ,,اسع دوما لتحسين الامور و لا تتوقع الكمال, كلما كانت اهداف الاشخاص واقعية اكثر و ممكنة التحقيق كان شعورهم بالرضا عن انفسهم اكثر

.9 كن متفتحا ازاء الافكار الجديدة , لا تتوقف عن التعلم و التكيف فالعالم حولك في تغير دائم 

.10 أشعر الآخرين بمدى أهميتهم بالنسبة إليك لأن العلاقات تبنى على التقدير المتبادل

.11 إن لم تكن متأكدا ليكن تخمينك على الأقل إيجابيا ( أحسن الظن في الآخرين ) فسر الأمور بطريقة ايجابية 

.12 كن واثقا من نفسك فإن قللت من قيمتها لن تكون قادرا على فعل شيء 

.13 لا تكن مفرطا في الثقة بنفسك,, لا تعتقد انك ان كنت موهوبا فإنك لن تقع في الأخطاء أو لست بحاجة للتعلم من الآخرين أو أنك لست عرضة للنقد 

.14 في الحياة الزوجية أو في الخلافات إن كان الشخص مقتنعا بأنه على حق و غير مستعد لتقبل الاقتراحات فإن مدة الخلاف تستمر 3 اضعاف 

.15 لا تواجه مشكلاتك منفردا,, إن الشيء الوحيد الذي يحققه إخفاء مشكلاتك هو ضمان عدم مساعدة أي شخص لك في معالجة الأمور معهم 

.16 لا داعي للخوف من التقدم في العمر ,, لا تشعر بالأسى و انما استشعر الحكمة التي حصلت عليها فالعمر ليس له علاقة بمستويات السعادة الشخصية 

.17 طور الرتابة المنزلية ,, نظم قائمة بالأعمال المنزلية ووزعها على أفراد الأسرة و قم بالتي عليك القيام بها لتخفف من الأعباء على نفسك و استخدم النظام في كل واجباتك اليومية لتنجزها بسهولة 

.18 تقبل نفسك بلا شروط ,, آمن بقيمتك مهما كان وضعك,, لا تقس نفسك بشيء ,, لا تعتبر الفشل شيء يعود إلى أنك سيء و إنما مجرد محاولة تزيد في نضجك,,لا تجبر نفسك على التغير و إنما حاول إصلاح أخطائك قدر المستطاع

.19 تذكر أصلك ..تعرف على هويتك و أجدادك و انتمائك و أرضك و عاداتك و تقاليدك الأصيلة فهذا يعزز الشعور بالاعتزاز و الانتماء و القناعة الحياتية

.20 ليكن تفكيرك محصورا في شيء واحد عند النوم ,,اذا تقاذفتك الأفكار عد إلى الفكرة الأصلية و ركز بها فقط و لتكن فكرة جميلة بعدها ستنعم بنوم هاديء

.21 الصداقة تهزم المال ! لا تسأل شخصا عن رصيده في البنك و إنما عن أصدقائه,السعادة الحقيقية لا تعتمد على امتلاك ثروة كبيرة و انما في تعاطف الأصدقاء و دفء الأسر المتلاحمة و العلاقات الطيبة مع زملاء العمل و الجيران

.22 لا تكن مفرط الوقاية,,لا تبالغ في حماية من تحبهم من مواجهة المخاطر و التعامل في الحياة بحجة الخوف عليهم ,, دعهم يخوضوا تجاربهم و يكتشفوا الحياة و أنفسهم 

.23 انتبه فقد تحصل على ما تريد ! لا تسعى للمزيد من الانجازات إن لم تكن بحاجتها فعلا ! على الأقل ليس على حساب صحتك و علاقاتك مع أهلك ,, المبالغة في الطموح المهني ستجعلك غير مقتنع بنفسك مهما وصلت من مراتب و ستنمي لديك صورة سيئة عن نفسك 

.24 حافظ على إيمانك بالله ,,الدين يقدم لنا الأجوبة و التوافق و الأمل و الرضا بالحياة 

.25 افعل ما تقول بأنك ستفعله !لا تنكث بوعودك حتى تحافظ على مصداقيتك 

.26 لا تكن عدوانيا مع أصدقائك و أسرتك ! لا تجازف بخسارة علاقاتك على حساب الفوز بإثبات أنك على حق دائما ,,النقد الذي يسود العلاقات يقلل من فرصة السعادة بالتعامل 

.27 تأسيس فريق رياضي محلي  ,,هذا الأمر له آثار ايجابية في المجتمع بتوفير اهتمام مشترك بين الناس و يزيد من نسبة السعادة

.28 لا تخلط بين الممتلكات الشخصية و النجاح ,, ما يهم من حياتك ليس ما جمعته من ممتلكات و أموال و إنما علاقاتك الطيبة و أثرك الطيب في حياة الناس و هذا هو النجاح الحقيقي

.29 تذكر ,, كل علاقة تختلف عن الأخرى ,,السعداء يستمتعون بالعلاقات السعيدة و يتقبلون العلاقات الغير تامة و لا يعممون عدم قبول أحد لهم و يقولون لأنفسهم بأنهم غير مقبولين و إنما يعرفون أن هناك من يحبهم و يحبونه و يقبلهم كما هم و يتفهمون عدم قبول آخرين لهم ببساطة مشاعر الناس و أهواؤهم غير متماثلة و لا يمكن ان يتفقوا جميعا على حب شيء أو شخص

.30 تطوع . المتطوعون يشعرون بشيء جيد في  انفسهم .. يشعرون بسبب وجودهم و بالتقدير..وفر ساعة في الشهر تطوع فيها في قضية جيدة.. التطوع يزيد السعادة و ذلك بتخفيف الملل و إيجاد إحساس متزايد بالهدف في الحياة

.31 قد تؤذيك أهدافك إن لم تستطع تحقيقها ! حدّث أهدافك و اجعلها مرنة تتطور تبعا للظروف في حياتك .. . إذا كانت أهداف الإنسان غير منسجمة مع قدراته فإنها ستساهم في خيبة الأمل و عدم التوافق و ستتضاعف احتمالات عدم القناعة و الرضا

.32 مارس الرياضة,, إن التمرينات المنتظمة و منها المشي السريع ترفع طاقة الإنسان و تساهم في تحسين مزاجه   و صورته الذاتية 

.33 أشياء صغيرة لكن معانيها كبيرة .. انتبه لنغمة صوتك و لغة جسدك ..و كذلك لتعبيرات الآخرين ليسهل تواصلك معهم 

.34 ليس المهم ما الذي حصل و لكن المهم هو  كيف تفكر بالذي حصل .. الحدث ذاته يمكن أن تنظر إليه إيجابيا أو سلبيا و الأمر يعتمد على طبيعة نظرتك للأمور و كيفية نظرك للأسباب و النتائج.

.35 طور اهتمامات مشتركة مع من تحب فهذا يجعل ارتباطاتك أكثر عمقا و متعة و يزيد احتمالية ديمومة العلاقة.

.36 اضحك .. السعادة تتعلق بالمرح .. إن قدرة الضحك في الحياة ذاتها أو بسبب فكاهة جيدة هي مصدر القناعة الحياتية .

.37 لا تجعل حياتك كلها متوقفة على عامل واحد .. لا تجعل جانب واحد في حياتك يكون محور تفكيرك و اذا لم يستقر هذا الجانب تسبب في تدمير استمتاعك بجوانب أخرى !

.38 شارك الآخرين في شؤونك ..اشرح وجهة نظرك و اهتماماتك ..  لا تفترض أن الآخرين سيفهمونك إن بقيت صامتا و منعزلا 

.39 أن تكون مشغولا خير لك من أن تشعر بالملل .. أن يكون لديك الكثير لتفعله خير من أن لا تجد ما تفعله و كلما كان لديك مهمات كثيرة لتنجزها في وقت قصير كانت كفاءة قدرتك على العمل أكبر 

.40 القناعة نسبية .. اليوم الجميل في العمل يجب أن نقارنه بأيام أخرى في العمل و اليوم الجميل في المنزل يجب أن نفكر فيه مقارنة بأيام أخرى في المنزل .. و هكذا .. مقياس الرضا و السعادة ينبغي أن يكون واقعيا

.41 استعمل التقنيات الحديثة  للبقاء على تواصل مع من باعدت المسافات بينكم و لا تتخلى عن علاقاتك بسبب البعد

.42 حاول أن تقلل التفكير في الأشخاص الذين أساؤوا إليك و الأشياء التي تزعجك .. من يركز على السلبيات لا يمكن أن يعيش في سعادة

.43 حافظ على أسرتك متقاربة .. العلاقات الأسرية الجيدة عامل قوي للقناعة الحياتية 

.44 تناول الطعام الصحي يوميا .. لتكن المأكولات الصحية مثل الفواكه متوفرة في المنزل و في متناول اليد بشكل سريع خير من الحصول على السكر من مصادر غير صحية 

.45 استمتع بما لديك .. الأشخاص السعداء يقدرون النعم التي بين أيديهم و لا يقارنون حياتهم بحياة الآخرين 

.46 فكر بطريقة واقعية .. اجعل أهدافك واضحة و مباشرة و في مجال قدراتك .. هذا يسهل إنجازها بنجاح و يزيد من ثقتنا بأنفسنا وقناعتنا 

.47 كن مساندا من ناحية اجتماعية .. ساعد من يحتاجون إليك .. ستنعم بعلاقات أوثق ..

.48 لا تلق باللائمة على نفسك فهذا سيحبطك عن العمل من جديد ..ليس كل ما يحدث هو في نطاق سيطرتنا هناك أمور خارج نطاق سيطرتنا تسبب في إخفاقنا أحيانا.. كن عقلانيا في التفكير و حاول أن تعالج النتائج و تنظر للأمور بموضوعية و واقعية 

.49 لتكن حمامة سلام .. كن صوت العقل و المصالحة بين أقاربك و أصدقائك إذا كانوا على خلاف 

.50 عليك بتدليل الحيوانات.. اقتن حيوانا أليفا.. لدى الحيوانات الكثير لنتعلمه عن الحب كلما اقتربنا منها حصلنا على المزيد من المتعة..إن التفاعل مع الحيوانات يوفر متعة فورية و مشاعر إيجابية طويلة الأمد و تساهم بقوة في سعادتنا 


تأملات من سورة طه

  يقول الله تعالى في سورة طه : 1. هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى 2. إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَل...